في مشهد يثير تساؤلات مشروعة حول معايير الاستفادة وشفافية التوزيع، عبرت نساء بعدد من أحياء مدينة تاونات عن استيائهن من عدم توصلهن هذا العام بقفة رمضان، رغم استفادتهن منها خلال السنوات الماضية، مؤكدات أن أسماءهن كانت مدرجة ضمن لوائح المستفيدين.
وبحسب شهادات متطابقة لجريدة “أسرار تاونات”، فإن عددا من النساء المنحدرات من أسر في وضعية هشاشة أكدن أنهن انتظرن، على غرار السنوات الماضية، إشعارا لتسلم الدعم الغذائي، غير أن ذلك لم يحدث هذه السنة، ما خلف شعورا بالإقصاء والحيرة، خاصة وأن هذه المبادرة تشكل بالنسبة لعدد من الأسر محدودة الدخل سندا أساسيا لتخفيف أعباء المعيشة خلال شهر رمضان، في ظل ظرفية اقتصادية دقيقة.
هذا الوضع لم يقتصر فقط على حالات كانت تستفيد في السابق، بل تشير المعطيات المتداولة محليا إلى وجود أسر تعيش أوضاعا اجتماعية جد صعبة لم تطلها عملية التوزيع هذا العام رغم هشاشتها وحاجتها الماسة، وهو ما فتح الباب على مصراعيه أمام تساؤلات مشروعة حول المعايير المعتمدة في تحديد لوائح المستفيدين وآليات تحيينها على المستوى المحلي.
ويرى متتبعون أن غياب التوضيحات الكافية حول أسباب سقوط بعض الأسماء من القوائم يضع مبدأ تكافؤ الفرص والعدالة الاجتماعية في التوزيع تحت مجهر النقد، خاصة وأن هذه المبادرة التضامنية تمثل لعدد من الأسر محدودة الدخل سندا أساسيا لا يمكن الاستغناء عنه لمواجهة متطلبات الشهر الفضيل.
وفي ظل هذه المعطيات، يبقى الأمل معقودا على تدخل الجهات المختصة بمدينة تاونات لتدارك أي اختلال محتمل قد يكون شاب مرحلة التنفيذ، والعمل على إنصاف الأسر التي وجدت نفسها خارج دائرة الاستفادة دون مبررات واضحة.
نساء بتاونات يشتكين من الإقصاء من قفة رمضان


تعليقات
0