أسرار تاونات|مجتمع

اختتام فعاليات مهرجان “باشيخ” للسنة الأمازيغية في دورته 12.

a1c59ca6-b787-4c6c-9e0c-758b9ca27470

 

بقلم نور الدين الصغير

احتضن بيت الصحافة بمدينة طنجة، يوم أمس الاثنين 12 دجنبر 2026، فعاليات افتتاح مهرجان “باشيخ” للسنة الأمازيغية في دورته 12، و هو المهرجان الذي تنظمه “جمعية أمازيغ صنهاجة الريف”. و قد أقيمت الدورة تحت شعار “من صنهاجة الريف إلى الصحراء: مغرب واحد متعدد الروافد”.
و عرف حفل الافتتاح عروضا فنية تقليدية احتفاء بالسنة الأمازيغية الجديدة، حيث قدمت عروض لفن الهايت من صنهاجة السراير، و عروض لفن أحواش، بالإضافة إلى عروض “باشيخ” للفنان محمد الحاتمي، وهي العروض التي نالت استحسان الجماهير الغفيرة التي حضرت المهرجان. كما أقيمت معارض للمنتوجات الأمازيغية، الكتب الأمازيغية، و معرض للفن التشكيلي لفنانين محليين، و حفلة الحاكوز الصنهاجية الأمازيغية. و هي معارض تحتفي بالثقافية الأمازيغية المحلية.
و بعد هذه العروض الفنية، أعطى رئيس المهرجان شريف أدرداك الانطلاقة الرسمية للمهرجان، و لأشغال الندوة الوطنية التي اختار لها المنظمون عنوان “القرار الأممي 2797: من الحكم الذاتي إلى الدولة الفدرالية” و التي عرفت مشاركة البرلماني و الأستاذ الجامعي د. نور الدين مضيان، الصحافي و الكاتب عبد الصمد بن شريف، د. سعيد الصديقي من جامعة محمد بن عبد الله بفاس، المنسق العام لمنتدى شمال المغرب لحقوق الانسان د.عبد الوهاب التدموري، الكاتب العام للنقابة الوطنية للتعليم الصادق الرغيوي، رئيس التجمع العالمي الأمازيغي رشيد الراخا، المحجوب السالك العضو المؤسس للبوليزاريو/ منسق تيار خط الشهيد ـ المعارضة داخل البوليزاريو، و ترأس الجلسة د. سعيد البوزيدي من جامعة ابن طفيل ـ القنيطرة.
و تطرق المشاركون في الندوة إلى حيثيات القرار الأممي و ما بعده، و ربطه بما يعيشه العالم اليوم من تغيرات كبيرة على مستوى العلاقات الدولية، و تأثيرها على القرار …
و اختتم المهرجان برنامجه، اليوم الثلاثاء من خلال حفل تقديم كتابين و هما:
ـ الموارد الجبلية بالمغرب: إشكاليات التدبير ورهانات التنمية، نماذج من جبال الريف ” لمؤلفه د.عبد السلام بوهلال، أستاذ بجامعة مولاي إسماعيل بمكناس
ـ “نماذج لمعاني بعض الأسماء الطبونيمية الأمازيغية بمنطقة صنهاجة السراير” لمؤلفه د.عبد الله إكلا، أستاذ بالمركز الجهوي للتربية و التكوين بطنجة.
و للإشارة فمهرجان “باشيخ” الذي دخل دورته 12، كان ميلاده في مدينة تارجيست، قبل أن يتم نقله إلى مدينة تطوان ثم الاستقرار بمدينة طنجة.

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة أسرار تاونات