بقلم الأستاذة أنيسة الوردي
في ظل التقلبات الجوية التي تعرفها المنطقة خلال هذه الفترة، والتي تتسبب أحيانًا في تراكم الأوحال وانجراف التربة وتساقط الأحجار على بعض المقاطع الطرقية، تخضع الطريق الجهوية رقم 419 الرابطة بين جماعتي كلاز وغفساي لمتابعة ميدانية دقيقة ومستمرة من طرف مختلف المصالح المختصة.
وقد شملت هذه المتابعة تدخلات ميدانية تهدف إلى مراقبة وضعية الطريق عن قرب، ورصد النقاط التي قد تشكل خطراً على مستعمليها، خاصة في المقاطع الجبلية المعروفة بحساسيتها تجاه التساقطات المطرية. كما تم اتخاذ الإجراءات اللازمة للتدخل الفوري عند الضرورة، سواء عبر إزالة الأوحال والأتربة أو تأمين الجوانب التي قد تعرف تساقطًا للأحجار، وذلك حفاظًا على سلامة الساكنة ومستعملي الطريق.
وتكتسي هذه الطريق أهمية بالغة باعتبارها شريانًا حيويًا يربط بين عدد من الدواوير والمراكز المجاورة، ويساهم في تسهيل تنقل المواطنين نحو مقرات عملهم، والمؤسسات التعليمية، والمرافق الصحية والإدارية، مما يجعل استمرارية السير بها مسألة حيوية لا تقبل التأجيل.
ويأتي هذا التحرك الميداني تنفيذاً لتعليمات اللجنة الإقليمية لليقظة، وبتنسيق محكم مع جماعة ݣلاز وبلدية غفساي، وبمواكبة من السلطة الإقليمية، في إطار مقاربة تشاركية تقوم على اليقظة الدائمة، والتنسيق المؤسساتي، والاستجابة السريعة لكل مستجد، خاصة خلال الفترات التي تعرف اضطرابات مناخية.
إن هذا التنسيق بين مختلف المتدخلين يعكس روح المسؤولية الجماعية، ويؤكد أن حماية مستعملي الطريق وضمان سلامتهم يظل أولوية قصوى، في أفق تعزيز السلامة الطرقية وتحقيق تنمية مجالية متوازنة تخدم مصلحة الساكنة بالإقليم.


تعليقات
0