أسرار تاونات|ثقافة وفن

طنجة : بيت الصحافة يحتضن الدورة الثانية لجائزة الثقافة والإعلام.

IMG_7861

 

مع بداية موسمه الثقافي والإعلامي الجديد، واستشراف رهانات واعدة أخرى، غايتها المثلى تجويد الخطاب الصحافي وحفظ قيمه الكونية النبيلة، والترافع من أجل القضايا الراهنة الكبرى ، احتضن بيت الصحافة مساء اليوم الجمعة 24 يناير الجاري الدورة الثانية لجائزة “بيت الصحافة للثقافة والإعلام” التي تمنح لأحسن عمل إعلامي ، ولأحسن عمل ثقافي حول تسويق صورة مدينة طنجة، ودلك في إطار اتفاقية شراكة مع الوكالة الخاصة طنجة المتوسط.

جائزة هده السنة في دورتها الثانية حضرها ثلة من الإعلاميين والمثقفين والأدباء والمفكرين ، وممثلي مجموعة من المؤسسات العمومية والخاصة ، أبرزهم السيد عبد الكبير اخشيشن رئيس النقابة الوطنية للصحافة المغربية والسيدة زهور امهاوش المديرة الجهوية للثقافة بطنجة ، والسيد عبد اللطيف الغلبزوري نائب رئيس جهة طنجة تطوان الحسيمة والبرلماني بطنجة السيد الحسين بن الطيب ، والسيد ربيع لخليع المدير العام للمكتب الوطني للسكك الحديدية والحقوقي محمد النشناش ، هدا الأخير الدي كان ضمن المكرمين في هده الدورة.

وخصصت الوكالة الخاصة طنجة المتوسط بدورها جائزة لأحسن عمل إعلامي اقتصادي ، إضافة إلى جائزتين منحها بيت الصحافة لأحسن عمل إعلامي جهوي حول مدينة طنجة، ولأحسن بحث جامعي لطلبة الاعلام والصحافة.

وحسب الدكتور سعيد كوبريت رئيس مؤسسة بيت الصحافة ، تسعى المؤسسة من خلال إطلاق هذه الجوائز، التي تبلغ قيمة كل منها 20 ألف درهم، إلى تكريس أهدافه نحو تفعيل ممارسة مهنية راقية، تترجم القيم الرفيعة، التي تدافع عن تخليق العمل الإعلامي، وتجسيد دور طنجة كرائدة في المجال الصحافي، وكذا تسويق الصورة الجديدة لجهة طنجة تطوان الحسيمة، باعتبارها قاطرة للتنمية السوسيو-اقتصادية وقطبا استثماريا مهما في حوض المتوسط وجعل الإعلام محركا أساسيا لهذه الدينامية القوية.

الجائزة وحسب الدكتور سعيد كوبريت ، وإن كانت محكا للتنافس من أجل شرف التميز، فإنها بالأساس تراهن على تسويق صورة مدينة طنجة كشرفة عالمية على مر التاريخ لفنون القول والإبداع والتعبير الحر. وإطلاق هذه الجائزة هو احتفاء أيضا بميلاد مشروع حظي بعناية ملكية كريمة، أسعفت الإعلاميين والمثقفين والجمعويين والسياسيين المغاربة للسجال والحوار وتطارح البدائل الممكنة والمفترضة لقضايا من صميم الراهن الوطني تحت سقف هدا البيت الجماعي، بيت الصحافة.

ويهدف هذا التتويج حسب المنظمين إلى “ترسيخ قيم الممارسة المهنية الراقية” و”دعم الجهود الرامية لإبراز جهة طنجة-تطوان-الحسيمة كقاطرة للتنمية السوسيو-اقتصادية وقطب استثماري بارز في منطقة المتوسط”.

​وأشرفت على تحكيم مسابقة هده الدورة الثانية لجنة ترأستها الإعلامية نادية المودن، رئيسة تحرير بمديرية الأخبار بالقناة الأولى، وضمت في عضويتها الكاتب والأديب الدكتور محمد العناز، والأستاذة بالمعهد العالي للإعلام والاتصال الدكتورة منال الأخضري.

​وتسعى جائزة “بيت الصحافة”، التي باتت تقليدا سنويا في المشهد الإعلامي المغربي، إلى تعزيز مكانة مدينة طنجة كحاضرة رائدة في مجالي الإعلام والثقافة، وتشجيع الإنتاجات الصحفية التي تواكب الدينامية التنموية التي تشهدها المملكة المغربية في شتى المجالات.

كادم بوطيب

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة أسرار تاونات