ترأس السيد عبد الكريم الغنامي، عامل إقليم تاونات يوم الأربعاء 10 دجنبر 2025 لقاء تواصليا جديدا بمقر جماعة المكانسة مع منتخبي جماعتي المكانسة والغوازي، بحضور السلطات المحلية ورؤساء المصالح اللاممركزة لقطاعات التجهيز والنقل واللوجستيك والشركة متعددة الخدمات للماء الصالح للشرب والكهرباء والصحة والحماية الاجتماعية والتعليم والمياه والغابات والفلاحة والسكنى وسياسة المدينة ورؤساء أقسام المصالح المختصة بالكتابة العامة للعمالة.
ويندرج تنظيم هذا اللقاء في إطار سلسلة اللقاءات التواصلية التي تمت برمجتها مع منتخبي مختلف جماعات الإقليم قصد مواكبة سير تدبير الشأن العام المحلي بالإقليم وتعزير الحكامة التشاركية، في سياق الانفتاح واستراتيجية التواصل التي ينهجها السيد عامل الإقليم، تجسيدا لسياسة القرب والمفهوم الجديد للسلطة اللذين دعا إليهما صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.
وقد أكد السيد عامل الإقليم أن هذا اللقاء يعد فرصة لتبادل الأفكار والتصورات والرؤى فيما يخص تدبير الشأن العام المحلي، والانفتاح على منتخبي الإقليم باعتبارهم ممثلي الساكنة المحلية والتواصل معهم والإنصات إلى انشغالاتهم، بغية تحديد منهجية عمل واضحة يطبعهاالتعاون والتكامل وإرساء أرضية شفافة في التعامل لتحديد أولويات وبرامج عمل مستقبلية للرقي بالجماعات الترابية، وتنمية الإقليم في العديد من المجالات.كما سلط المسؤول الإقليمي الضوء حول المشاريع والأوراش والبرامج التنموية التي يعرفها الإقليم في العديد من المجالات، والتي يندرج إنجازها ضمن البرامج القطاعية والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية والجماعات الترابية مثمنا جهود جميع الشركاء والفاعلين من مصالح قطاعية للدولة وجماعات ترابية وهيئاتها ومجلس جهة فاس – مكناس وعمالة الإقليم ووكالة إنعاش وتنمية أقاليم الشمال والمجلس الإقليمي لتاونات وكذا مختلف المؤسسات العمومية.
وشكل هذا اللقاء مناسبة للمنتخبين الذين ثمنوا مبادرة تنظيمه التي اعتبروها مقاربة جديدة ونوعية من شأنها فتح آفاق جديدة في معالجة قضايا التنمية بالإقليم، لعرض مجموعة من الملتمسات والمقترحات المرتبطة بدعم البنيات التحتية والتجهيزات الأساسية والقطاعات الاجتماعية وخدمات القرب كالتزويد بالماء الصالح للشرب والكهرباء والطرق والمسالك القروية والمنشآت الفنية والصحة والتعليم وغيرها.وفي نهاية أشغال هذا اللقاء، نوه السيد عامل الإقليم بالتفاعل الإيجابي الذي طبع مختلف التدخلات، مشيرا أنه بعد تحديد الأولويات سيتم بحث الإطار المناسب لدراسة الملتمسات المقدمة والتعاون في إطار تشاركي، مضيفا أن المسار التنموي للإقليم سيتعزز من خلال تنزيل برامج التنمية الترابية المندمجة التي يجري إعدادها باعتماد مقاربة تشاركية، تنفيذا للتعليمات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده بهدف تحديد الأولويات للسنوات المقبلة وإرساء نقلة نوعية في تأهيل المجالات الترابية ومعالجة الفوارق الاجتماعية والمجالية والانتقال من مقاربات التنمية التقليدية الى مقاربة مندمجة.
كما أضاف أن أبواب مكتبه وجميع مصـالح العمالة تظل مفتوحة في إطار التواصل الدائم والمستمر مع رؤساء ومكاتب الجماعات للتعاون في كل ما يهم تنمية الإقليم.
وعقب نهاية أشغال هذا اللقاء، وفي طريق عودته إلى مقر عمالة الإقليم، وفي سياق مواكبته وتتبعه للمشاريع التنموية والاجتماعية، قام السيد عامل الإقليم بزيارة تفقدية للمركز الصحي الحضري منالمستوى الثاني وكذا العقار المخصص لبناء مستشفى القرب بجماعة قرية با محمد، وكذا مركب الصناعة التقليدية للمنتوجات النباتية (الدوم والقصب) الذي تشرف على تسييره تعاونية الوحدة بجماعة اجبابرة.


تعليقات
0