لا تزال شكاوى سكان مدينة تاونات تتصاعد بشأن الارتفاع غير المبرر في فواتير الكهرباء، رغم انتقال تدبير هذه الخدمة من المكتب الوطني للماء والكهرباء إلى الشركة الجهوية المتعددة الخدمات لجهة فاس مكناس، التي باشرت مهامها قبل أشهر.
وعبر عدد من المواطنين، في تصريحات متطابقة، عن استغرابهم من تواصل ارتفاع الفواتير دون أي تغيير ملموس في طريقة احتسابها أو تحسين جودة الخدمات، معتبرين أن الانتقال من مؤسسة إلى أخرى لم ينعكس إيجابا على حياة المواطنين، بل زاد من حدة الاحتقان بسبب استمرار غلاء فواتير الماء والكهرباء وضعف التواصل مع الزبناء.
وقال في تصريح لجريدة “أسرار تاونات” قال احد السكان، إن “فاتورة الكهرباء الأخيرة تجاوزت 1000 درهم، رغم أن الاستهلاك لم يتغير”.
مضيفا “إلى أن مصلحة فواتير الاستهلاك بالشركة الجديدة، بتاونات تعتمد نظاما للتقدير الجزافي لتقيم الاستهلاك دون قراءة فعلية للعداد، هذا النظام يؤدي إلى إصدار فواتير بمبالغ غير متوازنة و هو ما حصل معي حيث وصل مبلغ الاستهلاك الجزافي أكثر من 1000 درهم، نتيجة لذلك، يجد المشتركون أنفسهم في الشطر التعريفي الخامس عند التسوية، مما يسبب لهم صعوبات جمة في الأداء نتيجة لتراكم المستحقات، هذا الأمر أصبح عبئا شهريا لا يطاق بالنسبة للأسر محدودة الدخل”.
وما زاد من حدة الغضب، وفق المتتبعين، هو غياب أي توضيحات رسمية من الشركة الجهوية الجديدة حول منهجية التدبير وتسعيرة الاستهلاك، وهو ما دفع عدداً من ساكنة المدينة إلى المطالبة بفتح تحقيق شفاف في بنية الفواتير، وربط أي إصلاح حقيقي بمقاربة تراعي القدرة الاقتصادية للأسر، خصوصاً في ظل الظروف الاجتماعية الصعبة التي تعيشها فئات واسعة من المواطنين.
تاونات.. استياء الساكنة من ارتفاع فواتير الكهرباء


تعليقات
0