في خطوة تعكس روح المواطنة والإرادة الجماعية للتغيير، شهدت قرية با محمد التابعة لإقليم تاونات ميلاد جمعية جديدة تحت اسم الوحدة والصمود وذلك بمبادرة من مجموعة من شباب المنطقة الذين تطوعوا من أجل إطلاق دينامية تنموية واجتماعية تخدم مصالح الساكنة المحلية.
وجمعية بطموح جماعي وأهداف واقعية
وتهدف الجمعية إلى النهوض بالأوضاع الاجتماعية والاقتصادية لساكنة المنطقة، من خلال العمل على:
المساهمة في المشاريع التنموية والبنية التحتية.
تعزيز قيم المواطنة وروح والتضامن بين أفراد المجتمع.
وتقديم مبادرات إنسانية وتكافلية للفئات الهشة والمعوزة.
وأكد أعضاء الجمعية خلال الجمع العام التأسيسي أن هذه المبادرة جاءت استجابة لحاجة القرية إلى إطار جمعوي نشيط وفعّال يُوَحِّد الجهود وينفتح على شركاء محليين وجهويين لتحقيق التنمية المنشودة.
يمثل تأسيس جمعية الوحدة والصمود” نقطة ضوء حقيقية في المسار التنموي لقرية با محمد، ويعكس إرادة قوية في خلق تغيير إيجابي من داخل المجتمع المحلي نفسه، باعتماد قيم التآزر والتعاون والعمل الجماعي.
في ظل هذه المبادرات، يؤكد أبناء القرية أن التحول الإيجابي يبدأ من المواطن نفسه وأن التغيير ممكن حين تتوفر الإرادة ويجتمع الهدف


تعليقات
0