أسرار تاونات|حوادث

حريق بحافلة للنقل العمومي بين كليميم وطانطان

d5e0b3c1-78c7-4e5e-addd-a8677daa8441

 

إعداد الأستاذة: أنيسة الوردي

اندلع حريق مهول في حافلة للنقل العمومي تابعة لشركة Sahara Voyage على الطريق الوطنية الرابطة بين كليميم وطانطان. الحادث، الذي وقع في ظروف غامضة، لم يسفر عن أي خسائر في الأرواح، فيما خلف خسائر مادية جسيمة، حيث التهمت النيران الحافلة بالكامل.
وفور علمها بالواقعة، سارعت مصالح الدرك الملكي والوقاية المدنية والسلطات المحلية إلى مكان الحادث، حيث تم تطويق المنطقة لتأمين سلامة المسافرين ومستعملي الطريق. كما قامت فرق الوقاية المدنية بمحاولة إخماد النيران، لكن شدة الحريق حالت دون إنقاذ الحافلة.
وحسب المعطيات الأولية، فإن سبب الحريق قد يكون راجعًا إلى عطل تقني في المحرك، غير أن التحقيقات التي ستباشرها الجهات المختصة ستكشف عن الأسباب الحقيقية للحادث وتحديد المسؤوليات.
ويعيد هذا الحادث تسليط الضوء على معايير السلامة داخل حافلات النقل العمومي، حيث يطالب العديد من المواطنين بضرورة تشديد المراقبة التقنية لهذه الحافلات تفاديًا لوقوع مثل هذه الحوادث مستقبلاً.
حريق بحافلة للنقل العمومي بين كليميم وطانطان
اندلع حريق مهول في حافلة للنقل العمومي تابعة لشركة Sahara Voyage على الطريق الوطنية الرابطة بين كليميم وطانطان. الحادث، الذي وقع في ظروف غامضة، لم يسفر عن أي خسائر في الأرواح، فيما خلف خسائر مادية جسيمة، حيث التهمت النيران الحافلة بالكامل.
وفور علمها بالواقعة، سارعت مصالح الدرك الملكي والوقاية المدنية والسلطات المحلية إلى مكان الحادث، حيث تم تطويق المنطقة لتأمين سلامة المسافرين ومستعملي الطريق. كما قامت فرق الوقاية المدنية بمحاولة إخماد النيران، لكن شدة الحريق حالت دون إنقاذ الحافلة.
وحسب المعطيات الأولية، فإن سبب الحريق قد يكون راجعًا إلى عطل تقني في المحرك، غير أن التحقيقات التي ستباشرها الجهات المختصة ستكشف عن الأسباب الحقيقية للحادث وتحديد المسؤوليات.
ويعيد هذا الحادث تسليط الضوء على معايير السلامة داخل حافلات النقل العمومي، حيث يطالب العديد من المواطنين بضرورة تشديد المراقبة التقنية لهذه الحافلات تفاديًا لوقوع مثل هذه الحوادث مستقبلاً.

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة أسرار تاونات