والي أمن طنجة عبد الكبير فرح.. قيادة ميدانية حكيمة جعلت الأمن عنوانًا لنجاح المدينة في ذروة الموسم الصيفي
بقلم :حميد عشاب
تعرف مدينة طنجة، خلال فصل الصيف، حركية استثنائية نتيجة التوافد الكبير للمصطافين والسياح وأفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، وهو ما يجعلها من أكثر المدن المغربية ازدحامًا خلال هذه الفترة. وفي ظل هذا الضغط المتزايد، يبرز الدور المحوري الذي تضطلع به ولاية أمن طنجة في الحفاظ على الأمن العام، وضمان انسيابية حركة السير والجولان، وتأمين مختلف المرافق الحيوية، بما يعكس جاهزية أمنية عالية واستعدادًا دائمًا لمواجهة مختلف التحديات.
وقد نجحت ولاية أمن طنجة، بقيادة والي الأمن السيد عبد الكبير فرح، في تنزيل خطة أمنية محكمة ترتكز على الحضور الميداني المكثف، والتنسيق المتواصل بين مختلف التشكيلات الأمنية، واعتماد مقاربة استباقية تقوم على سرعة التدخل والانتشار الفعال بمختلف أحياء وشوارع المدينة، الأمر الذي ساهم في تعزيز الإحساس بالأمن والطمأنينة لدى المواطنين والزوار على حد سواء.
ومن أبرز المحطات التي جسدت هذا النجاح الأمني، الزيارة الملكية السامية التي شهدتها مدينة طنجة، والتي شكلت اختبارًا حقيقيًا لقدرة مختلف المصالح الأمنية على تدبير حدث وطني كبير في مدينة تعرف كثافة سكانية وحركية مرورية استثنائية خلال الموسم الصيفي.
وخلال هذه المناسبة، أبانت ولاية أمن طنجة عن مستوى رفيع من الاحترافية في تدبير الخطة الأمنية، حيث شهدت مختلف الشوارع والمحاور التي مر منها الموكب الملكي انتشارًا أمنيًا دقيقًا ومنظمًا، مع تأمين شامل لمختلف النقاط الحساسة، وضمان انسيابية حركة السير والجولان، بما مكن المواطنين من متابعة هذا الحدث الوطني في أجواء يسودها الأمن والنظام.
وبحسب ما لاحظه العديد من المواطنين والمتابعين، فقد برزت بصمة والي أمن طنجة السيد عبد الكبير فرح في حسن الإشراف والتنسيق الميداني بين مختلف الوحدات الأمنية، وهو ما انعكس على نجاح العملية التنظيمية والأمنية بكل كفاءة، وأكد مرة أخرى قدرة المؤسسة الأمنية بطنجة على تدبير التظاهرات والزيارات الرسمية الكبرى وفق أعلى درجات الجاهزية والانضباط.
إن ما يميز العمل الأمني بمدينة طنجة اليوم هو اعتماده على رؤية استباقية حديثة، تقوم على الحضور الميداني الدائم، والتفاعل السريع مع مختلف المستجدات، والتنسيق المحكم بين جميع المصالح، في انسجام تام مع التوجيهات الرامية إلى ترسيخ مفهوم الشرطة المواطنة، وتعزيز الإحساس بالأمن لدى المواطنين والزوار.
ولا يسع المتتبع للشأن المحلي إلا أن يثمن الجهود الكبيرة التي يبذلها رجال ونساء الأمن الوطني، الذين يواصلون أداء واجبهم بكل تفانٍ ونكران للذات، ليلًا ونهارًا، من أجل حماية الأرواح والممتلكات، والسهر على أمن واستقرار مدينة طنجة، خاصة خلال هذه الفترة التي تعرف ضغطًا استثنائيًا وتوافدًا كبيرًا للزوار.
إن النجاحات الأمنية التي تحققها طنجة ليست وليدة الصدفة، بل هي ثمرة عمل مؤسساتي متواصل، ورؤية قيادية تقوم على الانضباط، واليقظة، وحسن التدبير، والتخطيط المحكم، وهو ما جعل المدينة تقدم نموذجًا يحتذى به في الأمن والاستقرار والتنظيم.
وتحية تقدير واحترام لكل رجال ونساء الأمن الوطني بولاية أمن طنجة، وعلى رأسهم والي الأمن السيد عبد الكبير فرح، تقديرًا لما يبذلونه من جهود متواصلة في خدمة الوطن والمواطن، وحرصهم الدائم على أن تظل عاصمة البوغاز مدينة آمنة، مستقرة، ومشرقة، تعكس الصورة الحضارية للمملكة المغربية في ظل القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده


تعليقات
0