أسرار تاونات|اقتصاد

مدينة مكناس… بين التاريخ العريق وانتظارات التنمية الحديثة

photo-output

بقلم : حميد عشاب

تُعد مدينة مكناس واحدة من المدن المغربية العريقة التي تزخر بإرث تاريخي وحضاري كبير، حيث كانت عاصمة للسلطان مولاي إسماعيل، وما تزال معالمها التاريخية شاهدة على عظمة الماضي.

غير أن هذا الإرث التاريخي، ورغم قيمته الرمزية والسياحية، لا يبدو أنه كافٍ وحده لضمان إشعاع المدينة في الحاضر، في ظل مجموعة من التحديات التنموية التي يطرحها عدد من المواطنين والفاعلين المحليين.

فساكنة المدينة تطالب اليوم بمزيد من الاهتمام والرعاية من طرف المسؤولين، من أجل تحسين البنية التحتية، وتأهيل الأحياء، وتعزيز الخدمات الأساسية، بما يرقى إلى مستوى تطلعات المواطنين، ويجعل مكناس في مصاف المدن المغربية الراقية.

كما يشدد العديد من المتتبعين على ضرورة الاستثمار في:
▪︎ تحسين النقل والطرقات
▪︎ دعم المشاريع الاقتصادية وفرص الشغل
▪︎ العناية بالفضاءات العمومية
▪︎ تثمين التراث السياحي بشكل عصري
▪︎ تعزيز النظافة والبيئة الحضرية

ويبقى السؤال المطروح بإلحاح:
هل يمكن لمكناس أن تستعيد بريقها لتواكب مدنًا مغربية حديثة ومتطورة، أم أن التاريخ وحده سيبقى عنوانها الأبرز؟

إن طموح الساكنة واضح: مدينة جميلة، منظمة، ومزدهرة، تعكس مكانتها التاريخية وتستجيب لحاجيات حاضرها ومستقبلها.

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة أسرار تاونات