بقلم: نور الدين الصغير
انتصر المنتخب الوطني المغربي على منتخب الكاميرون بهدفين دون رد برسم دور ربع نهائي كأس إفريقيا للأمم 2025، التي تحتضنها بلادنا في الفترة الممتدة من 21 دجنبر 2025، إلى 18 يناير 2026. و هي المباراة التي جرت على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله في العاصمة الرباط.
و منذ البداية سيطر المنتخب الوطني على المباراة، من خلال الاستحواذ على الكرة، و القيام بمحاولات جادة، قبل أن يفتتح إبراهيم دياز أهداف اللقاء في الدقيقة 26، بعد تنفيذ ركنية سددها أيوب الكعبي برأسية قبل أن يكملها إبراهيم دياز نحو الشباك الكاميرونية. و هو الهدف 110 في البطولة، و الخامس على التوالي لدياز في المباراة الخامسة في البطولة، و 13 مع المنتخب المغربي من أصل 20 مباراة.
و واصل المنتخب الوطني المغربي فرض أسلوب لعبه على المنتخب الكاميروني بالاستحواذ على الكرة حتى نهاية الشوط الأول.
و في الشوط الثاني تحسن مردود المنتخب الكاميروني نوعا ما، و هو الشيء المفترض في ظل تأخرهم في النتيجة، و أجرى المدرب تغييره الأول في الدقيقة 58، قبل أن يرد عليه وليد الركراكي بتغييرين في الدقيقة 67، بعدما دخل يوسف النصيري مكان أيوب الكعبي، و سفيان أمرابط مكان بلال الخنوس، و هو التغيير الذي نشط الخطوط. و بعد سبع دقائق من التغييرين و بالضبط في الدقيقة 74، و بعد تنفيذ ركنية نزلت الكرة أمام إسماعيل الصيباري الذي سدد كرة صاروخية، اخترقت الشباك الكاميرونية، معلنة عن الهدف الثاني لأسود الأطلس، و هو الهدف الثاني الذي أراح العناصر الوطنية من الضغط الذي كان عليهم، فبعد الهدف الثاني تحرر اللاعبون، و أصبحوا الأكثر استحواذا على الكرة.
و في الدقيقة 86 أشرك وليد الركراكي أسامة تيرغالين مكان إسماعيل الصيباري، و سفيان رحيمي مكان عبد الصمد الزلزولي، و في الدقيقة 90، دخل حمزة ايغامان مكان نجم اللقاء إبراهيم دياز.
و واصل المنتخب المغربي التحكم في ما تبقى من الدقائق إلى أن أعلن الحكم الموريتاني دحان بيدا عن نهاية المباراة و التأهل الى مباراة نصف النهائي لأول مرة منذ دورة تونس 2004، حينما لعبت كتيبة بادو الزاكي المباراة النهائية.
و بهذا الانتصار المستحق المقنع و الممتع، و هي المباراة التي قد تكون الأفضل للأسود في هذا البطولة، بعث المنتخب الوطني المغربي الطمأنينة في قلوب الجماهير المغربية المتابعة للمباراة من داخل الملعب، و من المقاهي و البيوت المغربية، و منحهم الدفء لمقاومة برودة الطقس، كما دق المسمار الأخير في نعش العقدة ضد منتخب الكاميرون، الذي تم تصويره على أنه المنتخب القوي الذي لا يهزم.
و سينتظر المنتخب الوطني الفائز من مباراة منتخب الجزائر ضد نيجيريا.


تعليقات
0