بقلم: نور الدين الصغير
افتتح المنتخب الوطني المغربي مشواره في كأس إفريقيا للأمم 2025، التي تنظمها بلادنا في الفترة الممتدة من 21 دجنبر 2025، إلى 18 يناير 2026. فتحت أمطار الخير الغزيرة التي تعرفها بلادنا، أعطى صاحب السمو الملكي وليد العهد الأمير مولاي الحسن، ضربة انطلاق العرس الإفريقي، بين المنتخب الوطني المغربي و منتخب جزر القمر التي جرت على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله في العاصمة الرباط.
ومع بداية المباراة سيطر المنتخب الوطني على المباراة، من خلال الاستحواذ على الكرة، ومحاولات جادة، و في الدقيقة 11 حصل إبراهيم دياز على ضربة جزاء، بعد عرقلة من مدافع جزر القمر، لكن المهاجم سفيان رحيمي فشل في تسجيلها، بعدما تصدى لها الحارس، ليضيع على الأسود تقدما مبكرا كان سيجعلهم يتخلصون من ضغط المباراة.
و عرف اللقاء تغييرا مبكرا بخروج العميد، رومان غانم سايس في الدقيقة 18، بعد تعرضه للإصابة، ليعوضه جواد الياميق.
و استمرت سيطرة المنتخب الوطني على مجريات الشوط الأول، لكن دون فعالية، حيث باءت كل محاولات اختراق الدفاع القمري بالفشل، بسبب التسرع الناتج عن الضغط الكبير المسلط على اللاعبين، لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي بدون أهداف.
و مع بداية الشوط الثاني و بالضبط في الدقيقة 49، و بعد كرة عرضية من الجهة اليسرى، كاد نائل العيناوي أن يسكن الكرة في الشباك القمرية بعد تسديدة على الطائر، لكنها حاذت المرمى بسنتيمترات قليلة و هي من بين أهم الهجمات للمنتخب الوطني في المباراة.
و في الدقيقة 55 و بعد هجمة قادها سفيان أمرابط الذي مرر الكرة لنصير مزراوي على الجهة اليمنى، قبل أن يمررها هو الآخر إلى إبراهيم دياز الذي حول الكرة إلى المرمى، معلنا عن أولى الأهداف في البطولة، هدف أراح اللاعبين و الجماهير المغربية المتابعة للمباراة من داخل الملعب، و من المقاهي و البيوت المغربية، و منحهم الدفء لمقاومة برودة الطقس.
و في الدقيقة 64 أجرى الناخب الوطني وليد الركراكي تغييرين بإدخاله عبد الصمد الزلزولي مكان عزالدين أوناحي و المهاجم أيوب الكعبي، مكان سفيان رحيمي. و هما التغييران اللذان أتيا أكلهما، بعدما سجل البديل أيوب الكعب الهدف الثاني للمنتخب الوطني بمقصية بديعة، بعدما تلقى الكرة من الظهير أنس صلاح الدين، و هو الهدف الذي زرع الطمأنينة في قلوب اللاعبين و المتابعين.
و في الدقيقة 76، أجرى وليد الركراكي تغييرين آخرين بإدخال بلال الخنوس بدل إسماعيل الصيباري، و يوسف النصيري بدل إبراهيم دياز، لكن المباراة لم تعرف أي تغيير، فلم تشهد الدقائق المتبقية أي تغيير، لتنتهي المباراة بانتصار النخبة الوطنية بهدفين دون رد، و بالتالي الحصول على النقاط الثلاث الأكثر أهمية في مثل هذه اللقاءات، لتفادي أي تعثر مع بداية المشوار.
و قد منح موقع صوفا سكور العالمي المتخصص في الأرقام و الاحصائيات و الأرقام، جائزة أفضل لاعب في المباراة بعدما منحه تنقيط 8.1.


تعليقات
0