تحت شعار “غصن يمتد وتراث يتجدد”. المهرجان، الذي شهد حضورًا رسميًا من السلطات المحلية والفعاليات الثقافية، ركز على التراث المحلي والمنتوج الفلاحي، خاصة شجرة الزيتون، التي تعد من العناصر الأساسية في الحياة الاقتصادية والاجتماعية للمنطقة.
وفي كلمة السيد محمد احجيرة

، أشار إلى أن المهرجان يشكل منصة لتسليط الضوء على المنتوج المحلي، خاصة شجرة الزيتون، التي تعتبر رمزًا للمنطقة من حيث التاريخ و الاقتصاد. مؤكدًا أن المهرجان يعكس الاهتمام بتنمية الثقافة والفن المحلي.
وفي كلمة رئيس جماعة سيدي المخفي السيد الهيني
أكد على أهمية التعاون بين مختلف الأطراف من أجل إنجاح المهرجان ، وأشاد بتضافر جهود السلطات المحلية و المجتمع المدني لتنظيم هذا الحدث الثقافي، معبرًا عن أمله في أن يكون هذا المهرجان نقطة انطلاق لفعاليات ثقافية أخرى في المستقبل.
وشهد المهرجان عروضًا فنية متنوعة تشمل الفلكلور المحلي، حيث قدمت الفرق الشعبية عروضًا من الرقصات والموسيقى التقليدية التي لاقت إعجاب الحضور. كما تميزت العروض الفنية بحضور الفنانين المحليين، علي التاوناتي و محمد الوري، الذين قدما مجموعة من الأعمال الفنية التي أضفت طابعًا خاصًا على الحدث. كما تم تكريمهما تقديرًا لمساهماتهما في التراث الفني المحلي.
من جانب آخر، تم تخصيص جزء من المهرجان لإبراز الإبداعات الشبابية في مجالات مختلفة وهو ما وفر منصة للمواهب المحلية لعرض أعمالهم أمام الجمهور. كما شهد المهرجان عرضًا رياضيًا قدمه فريق التيكواندو،
اختتم مهرجان غصن الزيتون فعالياته في أجواء من الفرح والاحتفاء بالتراث المحلي، مع التأكيد على أهمية تثمين المنتوج الفلاحي وخاصة الزيتون، والذي يمثل أحد أبرز مكونات الهوية الثقافية للمنطقة. كما تخلل المهرجان تأكيد على دور الفعاليات الثقافية في دعم الاقتصاد المحلي وتعزيز الترابط الاجتماعي بين مختلف الفئات.


تعليقات
0