ليس مجرد موظفين يقودون حافلة، بل هم أمناء الرحلة وشركاء النجاح، هم أول من يستيقظ باكرا ليكونوا جسرا يعبر عليه أبناء الجبال نحو النور، والرجال الذين يقطعون المسافات الوعرة ليفتحوا أبواب الأمل أمام أبناء القرى.
أنتم من يصارع الفجر والمنعرجات و المسالك الوعرة، لإيصال أبناءنا لمقاعد الدراسة.
نقول لكم أنتم الجنود المجهولون في معركة العلم. بين يديكم مقود الحافلة، وفي قلبكم أمانة أجيال؛ فكل تلميذ يصل إلى المدرسة هو لبنة في بناء مستقبل هذا الوطن.
ننقل لكم التحية لصبركم على ضجيج التلاميذ، وعلى مشقة الطرقات و خطر المنعرجات،وعلى تقلبات الجو. أجركم عند الله عظيم بقدر كل حرف يتعلمه هؤلاء الصغار.
انتم الصميم الأمين في كل صباح، ترسمون بمركبتكم الصفراء خط الأمان، وتمنحن الأمهات الطمأنينة وهي تودع صغارها للذهاب ﺍلى طلب العلم و المعرفة.
فخلف كل تلميذ متميز من القرية،هناك سائق مخلص لم يتأخر يوماً عن موعده.”
تحية لمن يجعل المسافات البعيدة قريبة، والصعاب هينة، في سبيل ألا ينقطع طفل عن مدرسته.
أنتم لستم مجرد سائقين أنتم شركاء في كل شهادة نجاح تتعلق على جدران بيوتنا القروية.
شـكرﺍ………….شـكرﺍ……….شـكرﺍ
فيصل المرزوقي


تعليقات
0